الرئيسية / آخرالأخبار / المقاصد تجري جراحة معقدة لطفل مصاب بالقلب اليميني بعد رفض مشافٍ أمريكية إجراءها

المقاصد تجري جراحة معقدة لطفل مصاب بالقلب اليميني بعد رفض مشافٍ أمريكية إجراءها

وأخرى لسد ثقبين في قلب طفلة
1 2 3 4
 
 
القدس المحتلة- 16/3/2016- أجرى مركز جراحة قلب الاطفال الفلسطيني في مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية خلال الأسبوع المنصرم عمليتين جراحيتين؛ الأولى لطفل يبلغ من العمر سبعة أعوام كان يعاني عدة عيوب خلقية في القلب أبرزها انزياح في موقع القلب الطبيعي إلى اليمين وانعكاس في الشرايين، والثانية لطفلة تبلغ من العمر أربعة أعوام، كانت تعاني من وجود ثقبين في قلبها.
وحول العملية الأولى التي أجريت للطفل أحمد عطاطرة من قرية يعبد في جنين، يقول البروفيسور نزار حجة اختصاصي جراحة قلب الأطفال في المستشفى: “عانى أحمد منذ الولادة من خمسة تشوهات وعيوب خلقية في القلب أبرزها حالة القلب اليميني، وهذه الحالة تتمثل بانزياح قلب الإنسان إلى الجهة اليمنى بدل اليسرى، وهي حالة نادرة تصيب شخصا واحدا من بين 100 ألف شخص حول العالم، إضافة إلى انعكاس في الشرايين الرئيسية (Transposition of the Great Arteries) ، وعدم وجود صمامين في القلب، ووجود عيب في الحاجز البطيني والحاجز الأذيني (Ventricular and Atrial septal defect)، بالإضافة إلى ضمور في نصف عضلة القلب”.
ويؤكد الدكتور حجة أن ثلاث عمليات قد أجريت لأحمد منذ ولادته، إلا أن الأطباء لم يجروا له العملية الأخيرة نظرا لخطورتها، ويضيف: “أجرينا العملية بنجاح بحمد الله على الرغم من تأخرها مدة أربع سنوات تقريبا، حيث تم فصل الشرايين والأوردة عن بعضها البعض وفتح قنوات تصل إلى البطين الوحيد، وذلك في عملية استمرت مدة سبع ساعات، وسيغادر أحمد المستشفى بعد أسبوع”.
وفيما لم تسعف الكلمات لسان والدة الطفل التي تحدثت عن مراحل طويلة مرت بها قبل أن يتم إنقاذ حياة طفلها على يد الدكتور نزار حجة، فقد أشارت إلى أن العائلة قد استشارت العديد من الأطباء، وتواصلت مع عدد من المشافي في الولايات المتحدة إلا أن الرد جاء على نحو سلبي، بأن العملية لن تكون ناجحة وقد تودي بحياة أحمد.
وتضيف أم أحمد: “الحمدلله أولا ومن ثم الشكر الجزيل لمستشفى المقاصد والدكتور نزار حجة، الذي استطاع بفضل من الله إنقاذ حياة طفلي وإعادته لحضني، حيث لم أكن أتوقع أن يبقى أحمد على قيد الحياة”.
 
وعن حالة الطفلة ريماس أبو عبيد، يقول البروفيسور نزار حجة: “أجرينا عملية جراحية لريماس استغرقت مدة أربع ساعات لسد ثقبين في قلبها، الثقب الكبير بين البطينين، والصغير بين الأذينين، حيث تشكل الفتحات بين الأذينين 8 % من حالات تشوهات القلب الخلقية، وعلينا التعامل معها جراحيا في حال لم يتم انسداد الثقوب بشكل تلقائي“.
ويضيف الدكتور حجة: “بحمد الله جرت العملية بسلاسة، بتعاون حثيث من طاقم الإنعاش المكثف وقسم الأطفال وأطباء التخدير في المستشفى، حيث تم إصلاح الثقوب بنجاح، إضافة إلى تصحيح أحد الصمامات لديها والآن ستتمكن ريماس من الاستمرار في ممارسة حياتها الطبيعية كطفلة”.
أما والد الطفلة ريماس، أشرف أبو عبيد وهو فلسطيني يقيم في دولة الكويت فقد عبر عن سعادته البالغة وامتنانه لطاقم المركز من أطباء وممرضين، قائلاً: “خلقت ريماس بعيب خلقي، وقمت بعرض حالتها على عدد من المشافي الكويتية، إلا أن الأطباء هناك أخبروني بأن الثقوب ستسد مع مرور الوقت، في حين أن أحد اختصاصيي قلب الأطفال في مشافي الضفة أخبرني بأن حالة طفلتي ستزداد سوءا ونصحني بنقلها إلى مستشفى المقاصد من أجل إجراء العملية لها من قبل الدكتور نزار حجة”.
ويضيف أبو عبيد: “سررنا جدا بحفاوة الاستقبال وحسن المعاملة، إضافة إلى أن موعد إجراء عملية ريماس قد تم تنسيقه من قبل الدكتور حجة ليتناسب مع موعد إجازتي من الكويت، وبفضل الله ثم فضل الأطباء أجريت العملية بنجاح، وهي اليوم بأفضل حال، وصحتها جيدة وستتحسن لتتخلص من حالات الاختناق والسعال المتواصل الذي كانت تعاني منهما دائما”.
وجدير بالذكر أن مستشفى المقاصد يجري عمليات جراحة قلب الأطفال بطاقم طبي فلسطيني متكامل برئاسة البروفيسور نزار حجة، حيث يضم المستشفى مركزا بجهوزية تامة من حيث الطاقات البشرية والمعدات والمستلزمات الجراحية، بالإضافة إلى أجهزة العلاج والمتابعة المتطورة، كما تم تصنيف المركز من بين أفضل خمسة مراكز لجراحة قلب الأطفال في المنطقة.
 

شاهد أيضاً

مستشفى المقاصد ينال شهادة اعتماد اللجنة الدولية المشتركة لجودة الخدمات الصحية JCI

للمرة الثانية القدس المحتلة- 6/11/2017- حاز مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية على شهادة الاعتماد الدولية للجودة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *