الرئيسية / آخرالأخبار / منظمة الصحة واليونيسيف يمنحان مستشفى المقاصد لقب “مستشفى صديق الطفل”

منظمة الصحة واليونيسيف يمنحان مستشفى المقاصد لقب “مستشفى صديق الطفل”

 

القدس المحتلة- 7/4/2015- حصل مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية أمس على لقب “مستشفى صديق الطفل”، وذلك بعد الخضوع للتقييم اللازم من قبل منظمتي الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، حيث تعتبر مبادرة “المستشفى صديق الطفل اعتماداً دولياً أطلقته المنظمتين من أجل تشجيع المستشفيات على تبني سياسة الخطوات العشر لإنجاح الرضاعة الطبيعية.

وترأس الفريق المقيّم مدير دائرة التغذية ومنسق إدارة الجودة في وزارة الصحة علاء أبو الرب، الذي أكد أن المقاصد قد اجتاز وبنجاح تام في اختبار تطبيق السياسات وتطبيق المدونة الدولية والنظام الوطني لشراء بدائل الحليب، وتطبيق جميع المعايير الخاصة بالمبادرة الوطنية للمستشفيات صديقة الطفولة، وعددها 88 معياراً، وبذلك أعلنت اللجنة الوطنية للمصادقة على المبادرة منح لقب مستشفى صديق الطفل ولمدة أربع سنوات”.مضيفاً: ” أن المقاصد يعتبر أحد أهم أعمدة هذه المبادرة، حيث تم إعداد نظام تدريبي للعاملين، وبناء ركن خاص للرضاعة الطبيعية داخل المستشفى مزود بالأدوات اللازمة، وإعداد بيئة مهيئة داعمة ومساندة للأمهات للاستمرار بالرضاعة الطبيعية خاصة في الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل”.

من جهته عبر مدير عام مستشفى المقاصد الدكتور رفيق الحسيني عن سعادته واعتزازه بهذا النجاح، مضيفاً أنه وبعد حصول المستشفى في العام المنصرم على شهادة الاعتماد الدولية JCIA  من اللجنة الأميركية الدولية المشتركة في مجال الرعاية الصحية، وشهادة الجودة العالمية (أيزو)، كتتويجٍ لجهود المقاصد في مجال جودة الرعاية الصحية وسلامة المريض، حصل المشفى على لقب “المستشفى صديق الطفولة”، حيث بات يعد نموذجاً يحتذى على المستوى المحلي والشرق أوسطي في هذا المجال.

بدورها، أوضحت منسقة المشروع ورئيسة لجنة الرضاعة الطبيعية دينا اسماعيل أن مستشفى المقاصد قد انضم للمبادرة منذ العام 2013، وذلك بالتعاون مع دائرة التغذية في وزارة الصحة الفلسطينية، وبناء على ذلك تلقت الكوادر الطبية من أطباء وممرضين وقابلات، ذوي العلاقة المباشرة بالأمهات، تدريباً مكثفاً في الإطار النظري والعملي من أجل تطبيق المعايير وفهم سياسة الرضاعة الطبيعية وفوائدها، وعدم الترويج للحليب الصناعي، بالإضافة إلى تنظيم تدريب خاص للعاملين “غير السريريين” من الأخصائيين النفسيين والصيدليين وعاملي النظافة والحرس والطباخين، ممن يتواصلون مع الأمهات”.

وبينت اسماعيل أن الخطوات العشر الأساسية للرضاعة تتضمن سياسة مكتوبة للمستشفى، يتم تعميمها على كافة العاملين فيه، وعقب البدء بالتطبيق العملي يتم إجراء تدقيق داخلي، من ثم تدقيق من قبل وزارة الصحة، يليه إخضاع المستشفى للتقييم والامتحان من قبل منظمتي الصحة واليونيسيف.

وأضافت: “شمل التدريب وتطبيق الخطوات عدد من الأقسام ذات الصلة وهي العيادات النسائية وعيادات الأطفال وأقسام ما بعد الولادة وحضانة الطفل السليم، وإنعاش الأطفال وحديث الولادة”.

وشددت اسماعيل على أن “اتباع مستشفى المقاصد لتلك الإجراءات والأنظمة لا يعد بالأمر المستحدث، ولكنها أضيفت وأُخضعت للمزيد من المراقبة المكثفة والحثيثة، بعد الانضمام لمبادرة المستشفى صديق الطفولة ، بحيث تقوم الطواقم الطبية في المستشفى بتوعية الأمهات إبّان فترة الحمل حول أهمية الرضاعة الطبيعية للأم والمولود، كما يتم عقد محاضرات توعوية للأمهات بعد الولادة لمعرفة مزايا الرضاعة الطبيعية ومخاطر نظيرتها الصناعية، إضافة إلى “مساكنة” الطفل بجوار أمه منذ النصف ساعة الأولى من حياته حتى يبدأ عملية الرضاعة، الأمر الذي يعتبر عاملاً هاماً وضرورياً لبناء العلاقة بين الأم وطفلها، كما ذكرت اسماعيل.

ومن الجدير ذكره أن مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل تم إطلاقها كبرنامج عالمي ترعاه منظمة الصحة العالمية و”اليونيسيف” منذ العام 1991، لتشجيع وتطبيق الممارسات التي تكفل حماية وتشجيع ودعم الرضاعة الطبيعية، حيث وصل عدد المستشفيات الصديقة للطفل الى عشرين ألف مستشفى في 156 دولة حول العالم.

شاهد أيضاً

مستشفى المقاصد واللجنة القطرية لدعم القدس يوقعان اتفاقية تعاون مشترك

لتغطية تكاليف المرضى الفقراء والمهمشين في القدس     القدس المحتلة- 5.6.2018-  وقّع مستشفى المقاصد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *