الرئيسية / آخرالأخبار / رغم منع قوات الاحتلال إقامة حفل اليوبيل الذهبي للمقاصد..

رغم منع قوات الاحتلال إقامة حفل اليوبيل الذهبي للمقاصد..

المستشفى يفتتح ٦ أقسام ووحدات جديدة

قامت القوات الإسرائيلية بفض الاحتفال ومنع الحاضرين من التواجد في مسرح كلية المقاصد الجامعية، وحجز إدارة وأطباء وموظفي المقاصد والضيوف في قاعة ملحقة للمسرح، وإغلاق كلية المقاصد إلى إشعار آخر.

القدس المحتلة_ 21.1.2019_ هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومخابراته حفل اليوبيل الذهبي لمستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية الذي كان من المقرر إقامته تحت رعاية سيادة الرئيس محمود عباس احتفالا بمرور نصف قرن من التميز على أرض القدس، وصموده على سفح جبل الزيتون منذ العام ١٩٦٨.
وقامت القوات الإسرائيلية بفض الاحتفال ومنع الحاضرين من التواجد في مسرح كلية المقاصد الجامعية، وحجز إدارة وأطباء وموظفي المقاصد والضيوف في قاعة ملحقة للمسرح، وإغلاق كلية المقاصد إلى إشعار آخر.


وعلى الرغم من حالة الذعر والقلق التي فرضتها قوات الاحتلال في المكان، إلا أن إدارة المستشفى قررت افتتاح ستة أقسام جديدة داخل مبنى المستشفى، ، وذلك بحضور وزير شؤون القدس المهندس عدنان الحسيني ممثلا عن سيادة الرئيس، و د.أسعد رملاوي وكيل وزارة الصحة، وعدنان غيث محافظ محافظة القدس، والشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، والشيخ محمد حسين مفتي القدس وأحمد الرويضي ممثل منظمة المؤتمر الإسلامي، ولفيف من الشخصيات المقدسية والاعتبارية.
وقد تم افتتاح ستة أقسام جديدة في مبنى المستشفى وهي، الوحدة الجديدة لجراحة قلب الأطفال والممول من مؤسسة التعاون ومنظمة المؤتمر الإسلامي من خلال بكدار، الأجنحة الجديدة والغرف الخاصة لقسم النسائية والتوليد والممولة من عائلة المرحوم جرار القدوة، ووحدة العناية المكثفة الجديدة في قسم جراحة القلب للكبار والتي جهزت بتمويل من السيدة الفاضلة حنان الكالوتي زوجة السيد بدر الكالوتي.
كما تم افتتاح قسم الطوارئ الجديد في المستشفى والذي مول من قبل ممثلية دولة النرويج والسيد الفاضل صبيح المصري ومؤسسة التعاون، وغرف العمليات في قسم جراحة الأعصاب الممول من الصندوق السعودي للتنمية، إلى جانب تصليح غرف قسم الأطفال بتمويل من الصليب الأحمر الكندي وجمعية البنوك الفلسطينية وأفراد متبرعين.

لمشاهدة فيلم الأقسام الجديدة المفتتحة في مستشفى المقاصد اضغط هنا

فيما قال د. أسعد رملاوي إن ما تم هو انتهاك صارخ بحق مؤسسة صحية تقدم خدمات طبية كبيرة، وعلينا فضح هذه الممارسات الاسرائيلية وايصالها لمنظمة الصحة العالمية، وأضاف رملاوي أن المقاصد هو جزء من المنظومة الصحية الطبية الحكومية، ولا تزال تحويلات وزارة الصحة لمشافي القدس الشرقية تشكل أولوية لنا في وزارة الصحة، مشيرا إلى أنه قد تم تحويل 16 ألف تحويلة خلال العام الماضي.
فيما وجه عدنان غيث تحية إجلال لإدارة المقاصد الصرح الطبي الشامخ في ظل الظروف الصعبة، مضيفا أن ما حصل اليوم هو مسلسل جديد من مسلسلات العربدة بحق أهلنا وشعبنا وهي محاولة لفرض السيادة، ولكن وجود مستشفى المقاصد هنا هو دليل على عروبة القدس.
وعلى هامش الافتتاح، أعرب د. عرفات الهدمي رئيس الهيئة الإدارية لجمعية المقاصد، عن فخره بالمستشفى الذي أصبح اليوم المستشفى التحويلي والتعليمي الأول، كما توجه د. الهدمي بالشكر إلى جميع الدول العربية والإسلامية والصديقة الداعمة، وكافة المؤسسات المحلية والدولية وأصحاب الخير الذين تقدموا على مر السنوات بالدعم والإسناد المستمر للمستشفى.
أما د. بسام أبو لبدة المدير العام لمستشفى المقاصد؛ فقد تطرق إلى استذكار عدد من الشخصيات التي كان لها الأثر والتأثير الكبير في مسيرة المستشفى، وعلى رأس هؤلاء الشهيد الراحل ياسر عرفات الذي لم يأل جهدا في دعم المستشفى منذ تأسيسه، وتقديمه مبلغ مليونين شيقل خلال عدة شهور، مما مكّن المستشفى من الاستمرار والوصول إلى مرحلة الاعتماد شبه الكامل على دخل المستشفى في تسديد النفقات والمصاريف اليومية.
كما استذكر د. أبو لبدة الأستاذ محمود حبيّة الذي أدار المستشفى في الثمانينات من القرن الماضى، ونجح في تجنيد الدعم لتطوير المقاصد من كافة الجهات، وتحدث أيضا عن الدكتور صبحي غوشة والدكتور رفيق الحسيني والدكتور عرفات الهدمي الذين كان لهم بالغ الأثر في تطوير ونهضة المستشفى على مر العقود الأخيرة.
فيما عرض د.سهيل ميعاري مسؤول وحدة تمويل المشاريع في المستشفى؛ أبرز المخططات والمشاريع التي تم تنفيذها خلال العام 2017-2018 والتي بلغت قيمتها 8 مليون دولار، واستعرض مشاريع الخطة الاستراتيجية المستقبلية قصيرة المدى والتي تشتمل على إقامة مركز لعلاج العقم وزراعة الأجنة والاستمرار في تحديث الأجهزة والمرافق الطبية وغير ذلك، إلى جانب المشاريع طويلة المدى التي تتضم توسيع وتطوير قسم حديثي الولادة وقسم الأشعة وإقامة بنك للمعلومات الطبية لزراعة الأعضاء وإقامة مركز لزراعة القلب للأطفال والكبار وترميم كلية التمريض وإقامة موقف جديد للسيارات، وغير ذلك من المشاريع التي تهدف إلى توسعة المستشفى واستنهاضه والمحافظة عليه رائدا في توفير الخدمات الطبية والعلاجية والتعليمية.
وكان الحفل الذي تم إلغاؤه من قبل سلطات الاحتلال، قد حظي بدعم من عدد من المؤسسات المصرفية والأهلية وشركات توريد الأدوية واللوازم الطبية.

إلى الأمام ليبقى مفخرة العملية الصحية والطبية.
فيما قال د. أسعد رملاوي إن ما تم هو انتهاك صارخ بحق مؤسسة صحية تقدم خدمات طبية كبيرة، وعلينا فضح هذه الممارسات الاسرائيلية وايصالها لمنظمة الصحة العالمية، وأضاف رملاوي أن المقاصد هو جزء من المنظومة الصحية الطبية الحكومية، ولا تزال تحويلات وزارة الصحة لمشافي القدس الشرقية تشكل أولوية لنا في وزارة الصحة، مشيرا إلى أنه قد تم تحويل 16 ألف تحويلة خلال العام الماضي.
فيما وجه عدنان غيث تحية إجلال لإدارة المقاصد الصرح الطبي الشامخ في ظل الظروف الصعبة، مضيفا أن ما حصل اليوم هو مسلسل جديد من مسلسلات العربدة بحق أهلنا وشعبنا وهي محاولة لفرض السيادة، ولكن وجود مستشفى المقاصد هنا هو دليل على عروبة القدس.
وعلى هامش الافتتاح، أعرب د. عرفات الهدمي رئيس الهيئة الإدارية لجمعية المقاصد، عن فخره بالمستشفى الذي أصبح اليوم المستشفى التحويلي والتعليمي الأول، كما توجه د. الهدمي بالشكر إلى جميع الدول العربية والإسلامية والصديقة الداعمة، وكافة المؤسسات المحلية والدولية وأصحاب الخير الذين تقدموا على مر السنوات بالدعم والإسناد المستمر للمستشفى.
أما د. بسام أبو لبدة المدير العام لمستشفى المقاصد؛ فقد تطرق إلى استذكار عدد من الشخصيات التي كان لها الأثر والتأثير الكبير في مسيرة المستشفى، وعلى رأس هؤلاء الشهيد الراحل ياسر عرفات الذي لم يأل جهدا في دعم المستشفى منذ تأسيسه، وتقديمه مبلغ مليونين شيقل خلال عدة شهور، مما مكّن المستشفى من الاستمرار والوصول إلى مرحلة الاعتماد شبه الكامل على دخل المستشفى في تسديد النفقات والمصاريف اليومية.
كما استذكر د. أبو لبدة الأستاذ محمود حبيّة الذي أدار المستشفى في الثمانينات من القرن الماضى، ونجح في تجنيد الدعم لتطوير المقاصد من كافة الجهات، وتحدث أيضا عن الدكتور صبحي غوشة والدكتور رفيق الحسيني والدكتور عرفات الهدمي الذين كان لهم بالغ الأثر في تطوير ونهضة المستشفى على مر العقود الأخيرة.
فيما عرض د.سهيل ميعاري مسؤول وحدة تمويل المشاريع في المستشفى؛ أبرز المخططات والمشاريع التي تم تنفيذها خلال العام 2017-2018 والتي بلغت قيمتها 8 مليون دولار، واستعرض مشاريع الخطة الاستراتيجية المستقبلية قصيرة المدى والتي تشتمل على إقامة مركز لعلاج العقم وزراعة الأجنة والاستمرار في تحديث الأجهزة والمرافق الطبية وغير ذلك، إلى جانب المشاريع طويلة المدى التي تتضم توسيع وتطوير قسم حديثي الولادة وقسم الأشعة وإقامة بنك للمعلومات الطبية لزراعة الأعضاء وإقامة مركز لزراعة القلب للأطفال والكبار وترميم كلية التمريض وإقامة موقف جديد للسيارات، وغير ذلك من المشاريع التي تهدف إلى توسعة المستشفى واستنهاضه والمحافظة عليه رائدا في توفير الخدمات الطبية والعلاجية والتعليمية.
وكان الحفل الذي تم إلغاؤه من قبل سلطات الاحتلال، قد حظي بدعم من عدد من المؤسسات المصرفية والأهلية وشركات توريد الأدوية واللوازم الطبية.

شاهد أيضاً

المقاصد وابن سينا تخرّجان الفوج الأول من طلبة الدبلوم المتخصص في تمريض حديثي الولادة

القدس المحتلة- 22/7/2019- نُظّم في مسرح كلية المقاصد الجامعية حفل تخريج الفوج الأول من طلبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *