الرئيسية / آخرالأخبار / برعاية ومشاركة صيدم وعواد:افتتاح مدرسة الإصرار “2” في مستشفى المقاصد لخدمة الطلبة المرضى

برعاية ومشاركة صيدم وعواد:افتتاح مدرسة الإصرار “2” في مستشفى المقاصد لخدمة الطلبة المرضى

26-4-2017

افتتح وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ووزير الصحة د. جواد عواد، ومدير عام المستشفى د. رفيق الحسيني، والمدير الطبي د. بسام أبو لبدة، في مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، بمدينة القدس المحتلة اليوم، مدرسة الإصرار “2” الخاصة بالأطفال المرضى فيها.

كما جرى الافتتاح بحضور ومشاركة وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. بصري صالح، والوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. أنور زكريا، ومدير تربية القدس سمير جبريل، والمدير المالي لوزارة الصحة د. عبد الكريم حمادنة، وعدد من الأسرة التربوية، وأسرة وزارة الصحة، كما حضر عن المقاصد رئيس قسم الشؤون الاجتماعية أحمد جاد الله، إلى جانب عدد من الهيئة الإدارية والعاملة فيه.

لمشاهدة الفيديو:

http://almakassed.org/?p=4941

وفي هذا السياق، أعرب صيدم عن سعادته بافتتاح مدرسة الإصرار “2” في المقاصد، مردفاً: “يسعدنا أن نبادر في محطة جديدة من الفخار وأن ننتصر للتحدي والإصرار في مدينة القدس، وهذا يأتي من خلال افتتاح المزيد من هذه المدارس، لأن أطفال فلسطين يجب ألا يحرموا من التعليم في أي مكان”.

وثمَّن صيدم دور وزارة الصحة في توفير كامل الدعم والمساندة المستمرة لمشاريع التربية والتعليم، مؤكداً على أنَّ التعليم في المدرسة سيكون مستنداً لما يتعلمه الطلبة في صفوفهم الاعتيادية، وتغطية فترةانقطاعهم عن التعليم.

فيما عبَّر عواد عن فخر وزارة الصحة بهذا المستشفى العريق والشهير بسمعته الطيبة على المستوى المحلي والدولي، مؤكداً على الأولوية التي تقدمها الوزارة لمستشفيات القدس في التحويلات الطبية، إضافة إلى تحمل وزارة الصحة تكاليف رسوم الأطفال الذين سيتلقون التعليم في المدرسة.

وأضاف عواد: “نجاح تجربة مدرسة الإصرار “1” في مستشفى المطلع حذت بنا وبالتعاون مع وزارة التعليم لافتتاح مدرسة الإصرار “2”، كما سنعمل من أجل افتتاح المدرسة ا لثالثة في مستشفى بيت جالا”.

من جانبه، شكر الحسيني المبادرة الطيبة من قبل وزارتي الصحة والتعليم لافتتاح المدرسة في هذا المستشفى والتي تهدف إلى بث روح الأمل والتفاؤل في قلوب أطفالنا المرضى الذين يأتون من كل المحافظات وهم طلبة الوطن الفلسطيني، مشيراً إلى أن المدرسة تشتمل الآن على غرفة صفية مجهزة ومعدة وتشرف عليها معلمتان مختصتان، وذلك من أجل تعليم الأطفال من مختلف المراحل التعليمية والذين أجبرهم المرض على المكوث في المشفى لفترات طويلة على الإنقطاع عن مدارسهم.

وأكد الحسيني أن إدارة المستشفى والطواقم الطبية يدركون تماماً مدى التأثير النفسي السلبي الذي ينعكس على الأطفال، الذين يشعرون بعزلة طويلة في أي مستشفى كان، بعيداً عن صفوف التدريس والأصدقاء والتعلم واللعب والمرح، ومن هنا جاء قرار إطلاق مدرسة الإصرار الثانية في القدس، بعد مدرسة الإصرار التي تم تدشينها لصالح مرضى السرطان والكلى في مستشفى المطلع آواخر العام الماضي، ضمن سلسلة مدارس قررت وزارة التربية إطلاقها لتحمل اسم مدارس التحدي والإصرار.

شاهد أيضاً

شبكة مستشفيات القدس الشرقية تطلق مشروعا لدعم مرضى القدس المهمشين وغير المؤمنين صحياً

بيان صحفي   القدس المحتلة- 22 تشرين أول 2017-  أعلنت شبكة مستشفيات القدس الشرقية عن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *